15313804950788968
recent
أخبار ساخنة

هل تنافس الالة صانعها الذكاء الاصطناعي

الخط
بعد عصر الآلات البخارية والآلات الميكانيكية التى صاحبت الإنسان فى القرن الثامن عشر
وعصر السيلكون فى خمسينيات القرن الماضى الذى برز فيه اول ترانزيستور

دخلت الحضارة الإنسانية عهد جديد عهد التقدم العلمى والتكنولوجى


والآن وبفضل ثورة الذكاء الاصطناعي ندخل عهد جديد.


يعتقد الكثير من العلماء والباحثين أن خطر الذكاء الاصطناعى


قد تكون له عواقب وخيمة على البشرية جمعاء بحيث تجدد المخاوف بين الفينة والاخرى من الثورة الجامحة التى يشهدها العالم فى مجال الذكاء الاصطناعى .


الذكاء الاصطناعى :


هو محاكاة للذكاء البشرى عبر أنظمة الكمبيوتر ويطلق على كل قطعة الكترونية تعمل من خلال خوارزمية معينة قادرة على التعلم وجمع البيانات وتحليلها ثم اتخاذ قرارات بناءا على ذلك التحليل


تظاهى العقل البشرى وهنا يكمن الخطر فى اتخاذ القرارات


كما ان الاجهزة المبرمجة تقوم بتطوير نفسها بنفسها دون اى تدخل بشرى كما تقوم بتطوير


وبرمجة أجهزة اخرى وهكذا يصبح الذكاء الاصطناعى يطور نفسه بنفسه ذاتيا وتدريجيا وبسرعة مخيفة مما ينعكس سلبيا على الحياة البشرية


ان صانع الالة ليس معصوم من الخطا ولكن هذا الخطأ لا يجب ان يسمح به مع الآلة التي لا تتعاطف مع الانسان


ان مجرد خطا بشري بسيط قد يقود الالة الى اتخاذ مواقف قد تكون خطيرة او مدمرة.


ان هذا الانفراد التكنولوجي هو النقطة التى يتحول فيها الذكاء الاصطناعى من مأمور ينفذ اوامر البشرية الى مستقل يتولى اتخاذ القرارات الحاسمه بنفسه .


ان بعض اصحاب العقول البارزة والنيرة فى مجال التكنولوجيا يرون أن قطع شوط كبير فى مجال تقنية الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديدا بارزا فى المستقبل وذلك بتطوير البرمجة وتطوير الالات ذاتى الذكاء الفائق


التى يمكن أن تصبح وسيلة قد يستخدمها المجرمون وتصبح هى من تحكم فى نفسها ذاتيا وبذلك ينقلب السحر على الساحر


وسنجد انفسنا امام تحدي كبير يهدد مسار الحياة المستقبلية للجيل القادم من الإنسان فسواءا بالبرمجيات المتعددة والأشكال القادرة على إنشاء خوارزميات متطورة ومعقد وقد تكون خبيثة في نفس الوقت وقادرة على اصابة الاهداف بدقة عالية أو السيطرة أو التحكم أو الانتشار كالطفيليات الصبرانية القادرة على شن هجمات ذاتية دون اى تدخل بشرى


ليس بالغريب فى ظل التقدم العلمى والتكنولوجى المتطور أن تصبح الروبوتات بحلول نهاية القرن قادرة على أداء المهام التي يستطيع الإنسان القيام بها وتنفيذ كل الأدوار البشرية حينها ستتولى الآلات الأمور بنفسها


قال العالم الفيزيائي هوكينغ


إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون اسوء شئ يحدث للبشرية في تاريخها وتوقع أن تتمكن الروبوتات من ان تتطور إلى درجة أن تصبح أسلحة قوية أو مستقلة أو تصبح طريقة جديدة لقمع الكثيرين


رغم من أن قدرات الذكاء الصناعى مازالت في البداية وتبدو حاليا محدودة ولكن حدثت امور كثيرة تجريبيا وحدث مالم يكن فى الحسبان وناتى على سبيل المثال الحدث الذي وقع في المرافق المركزية للفيس بوك الذى يتعلق بالعاملين بوب واليس الذين الذين كانا يتواصلان فيما بينها دون ان يطلبون منهم المهندسين و الباحثين ذلك.


وكانت الصدمة الغير منتظرة انهم اصبحوا يتواصلان بشكل سرى فيما بينهم وبلغة هما من طورها ولا نفهمها نحن وهنا لم يعد التحكم فيما تم اختراعه بل تجاوز ما لم يكن فى الحسبان الشيء الذي أدى بالفيس بوك الى ايقاف برامج تطوير الذكاء الاصطناعي الخاص بالروبوتات قيس على ذلك الحاسوب الذي انتصر على بطل العالم فى الشطرنج .


غاري كاسباروف...


فى سنة 1997 الشى الذى اثار ضجة كبيرة فى وسط علماء الذكاء الاصطناعي وطرح تساؤلات عدة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي


اضف الى ذلك الريبورت صوفيا الذي صممه الدكتور ...... ديفد هنسون والتى تشبه البشر وتمتاز بالذكاء والدقة فى التحليل وايضا وبعض الفكاهة وهي مميزة جدا بالحكمة واللطف والتعاطف وقد شاركت فى العديد من المقابلات التليفزيونية


وشاركت الحوار مع اعلاميين كبار حيث أظهرت الجميع واستعرضت موهبتها المعرفية فى مختلف اللقاءات


خلاصة القول


الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتخذ شكلين مختلفين


الأول يتعلق بالحياة البشرية : بحيث يتسبب فى بطالة شاملة وفى جميع القطاعات وتصبح الالة هى من تقوم بمختلف الاعمال وكيف ما كان نوعها وتشارك الإنسان في مختلف اعماله وتوفر له كل ما احتاجه والمشكلة الثانية


يبرز فى تهديد البشرية عندما تسيطر الالة على المرافق الحيوية كالمرافق الزراعية والسدود والمجمع الصناعية او حتى المفاعلات النووية وكل شى متصل بالشبكة العنكبوتية الانترنت حتى تصبح يوما ما افلام الخيال العلمى لهوليود حقيقة نعيشها


انا قدمت لكم راى حول هذا الموضوع كما انه هناك اشخاص كثر يتبنون الرأي المعاكس


هل انت مع او ضد التطوير فى مجال الذكاء الاصطناعى شاركونا تعليقاتكم واقتراحاتكم




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تذكر !! مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة