U3F1ZWV6ZTIwNzMzNTczNDM0X0FjdGl2YXRpb24yMzQ4ODI3ODI1ODU=
recent
أخبار ساخنة

بعد اتهام مسؤول سابق بموقع فيس بوك بتدمير المجتمع الفيس بوك يرد


ردت شركة فيسبوك على الباحثين العلميين والعاملين في صناعة التكنولوجيا، الذين قالوا إن شبكة وسائل التواصل الاجتماعي تدمر المجتمع، وذلك بعد تصريح تشاماث باليهابيتيا، نائب الرئيس التنفيذي لفيسبوك بإنه يشعر بالذنب لأن الموقع الشهير يعمل على تدمير المجتمع. وقالت شركة فيسبوك في بيان نقلته صحيفة ميرور، إن "تشاماث الرئيس التنفيذي السابق للشركة، ترك العمل منذ 6 سنوات، ولم يكن على دراية بالجهود الأخيرة". وأكدت "فيسبوك" أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون جيدة لرفاهية الأشخاص، إذا كانوا يستخدمون التكنولوجيا بطريقة نشطة، كالتحدث مع الأصدقاء ومعرفة ما الذي يحدث لهم عبر مشاركاتهم. وراجع تشاماث، وجهة نظره حيث كتب على الفيسبوك: "هذه الخدمة هي قوة من أجل الخير في العالم". وقالت الصحيفة في تقريرها، إن الخدمات عبر الإنترنت كالفيسبوك والانستجرام وتويتر ويوتيوب وسناب شات، تتعرض للهجوم بسبب طبيعتها التي تبدو إدمانية وترويجها للسلوكيات غير الاجتماعية. وتابع التقرير: "وجدت دراسة في شهر مارس، أجراها باحثون أمريكيون، أن استخدام مثل هذه الخدمات على الأقل لمدة ساعتين يوميًا يؤدي إلى الشعور بالعزلة". واستكمل التقرير: "ضغطت منظمة "تايم ويل سبنت" بقيادة خبير سابق في تصميم جوجل، على شركات التكنولوجيا للابتعاد عن المنتجات التي تحاول جذب انتباه الأشخاص". واعترف الفيسبوك في مدونة له بعنوان "بحث مقنع" على التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، واستشهد بدراستين أكاديميتين. وقالت الشركة، إنه على الرغم من كل هذه الدراسات التي "ليست القصة كلها" إلا أن هناك دراسات تشير إلى أن مخاطر وسائل الإعلام الاجتماعية قد تكون مبالغ فيها، وأن لها فوائد إذا استخدمت بطريقة صحيحة. وكتب كل من مدير أبحاث فيسبوك، ديفيد جينسبرج، وعالم البحوث مويرا بورك في المدونة: "نحن نوظف علماء نفس اجتماعيين، وعلماء الاجتماع ونتعاون مع كبار العلماء من أجل إدراك الرفاهية، وللعمل على جعل الفيسبوك مكانًا يساهم بالطرق الإيجابية". وقال روجر ماكنامي، أول مستثمر في فيسبوك، والذي انتقد مؤخرًا الشبكة الاجتماعية، إن: "التغيير الأساسي يمكن أن يتطلب الابتعاد عن "أين المال". وأشارت المدونة إلى أن فيسبوك ينفق ما يقرب من مليون دولار على البحث في العلاقة بين التكنولوجيا وتنمية الشباب والرفاهية.  
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تذكر !! مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

الاسمبريد إلكترونيرسالة